Seputar Fiqih

Seputar Tasawuf

Seputar Islam

DOA TAHLIL

TAHLILAN

Versi 1

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطاَنِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ اللهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِناَ محمدٍ فِي الأَوَّلِيْنَ وَ صَلِّ و سلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا محمدٍ فِي الآخِرِينَ وَ صَلِّ و سَلِّمْ علَى سيدِنَا محمدٍ فيِ كُلِّ وَقْتٍ وَ حِيْنٍ وَ صَلِّ وَ سلِّمْ عَلىَ سيدِنا محمدٍ فيِ الْمَلَإِ الأَعْلَى اِلَى يَومِ الدِّينِ. اللهمَّ اجْعَلْ وَ أَوْصِلْ ثَوَابَ ماَ قَرَأْناَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَ ماَ هَلَّلْناَهُ مِنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَ قَولِ سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ ماَ صَلَّيْناَهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم فيِ هَذاَ الْمَجْلِسِ الْمُبَارَكِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِناَ وَ نَبِيِّناَ وَ مَوْلاَناَ مُحَمَّدٍ ثُمَّ إِلَى أَرْوَاحِ آبآئِهِ وَ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ آلِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّاتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِيْنَ وَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْنَ وَ الأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَ الْعُلَماَءِ الْعَامِلِيْنَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ وَ خُصُوصاً إِلَى رُوحِ ...... اللهُمَّ اجْعَلْهُ فِداَءً لَهُ مِنَ النَّارِ وَ فِكَاكاً لَهُمْ مِنَ الناَّرِ اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَ عَافِهِمْ وَ اعْفُ عَنْهُمْ وَ وَالِدِيْناَ وَ وَالِدِيْهِمْ وَ لِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اللهُمَّ أَعِزِّ الإِسْلاَمَ وَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ أَهْلِكِ الْكَفَرَةَ وَ الْمُشْرِكِيْنَ وَ دَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ وَ اعْلِ كَلِمَتَكَ إِلَى يَومِ الدِّيْنِ. اللهُمَّ آمِنَّا فِيْ دُورِناَ وَ اصْلِحْ وُلاَةَ أُمُورِناَ. وَ اجْعَلِ اللهُمَّ وِلاَيَتَناَ فِيْمَنْ خَافَ وَ اتَّفَاكَ. اللهُمَّ انْصُرْ سُلْطاَنَناَ سُلْطَانَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ اْنْصُرْ وُزَرَاءَهُ وَ وُكَلاَءَهُ وَ عَسَاكِرَهُ وَ عُلَماَءَهُ إِلَى يَومِ الدِّيْنِ وَ اكْتُبِ السَّلاَمَةَ وَ الْعَافِيَةَ عَلَيْناَ وَ عَلَى الْحُجَّاجِ وَ الْغُزَّاةِ وَ الْمُسَافِرِيْنَ وَ الْمُقِيْمِيْنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

Versi 2

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطاَنِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ حَمْداً شَاكِرِيْنَ حَمْداً ناَعِمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَ عَظِيْمِ سُلْطَانِكَ اللهمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِيْنَ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِيْنَ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ حِيْنٍ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ اْلأَعْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَ أَوْصِلْ وَ تَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْناَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَ مَا قُلْنَاهُ مِن قَوْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَ مَا سَبَّحْنَا اللهَ وَ بِحَمْدِهِ وَ مَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم فِي هَذِهِ الْمَجْلِسِ الْمُبَارَكِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَ رَحْمَةً نَازِلَةً وَ بَرَكَةً شَامِلَةً وَ صَدَقَةً مُتَقَبَّلَةً تُقَدِّمُ ذَلِكَ وَ نُهْدِئُهُ اِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِناَ وَ حَبِيْبِناَ وَ شَفِيْعِنَا وَ قُرَّةِ أَعْيُنِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم وَ اِلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ الأَوْلِيَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ وَ الصَّحَابَةِ وَ التاَّبِعِيْنَ وَ العُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَ الْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَ جَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَ الَمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوصاً اِلَى سَيِّدِنَا الشَّيخِ عَبْدِ القَادِرِ الْجِيْلاَنِي وَ خُصُوصاً اِلَى حَضْرَةِ رُوحِ .... ثُمَّ اِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ القُبُورِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا خُصُوصاً إِلى آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَجْدَادِنَا وَ جَدَّاتِنَا وَ نَخُصُّ خُصُوصاً اِلَى مَنِ اجْتَمَعَنَا هَاهُنَا بِسَبَبِهِ وَ لِأَجْلِهِ. اللهمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَ ارْحَمْهُمْ وَ عَافِهِمْ وَ اعْفُ عَنْهُمْ اللهمَّ أَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ عَلىَ أَهْلِ القُبُورِ مِن أَهْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمدٌ رَسُولُ اللهِ رَبَّنَا آتنِاَ فيِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فيِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.

Versi 3

أَسْتَغْفِرَ اللهَ الْعَظِيمْ أَسْتَغْفِرَ اللهَ الْعَظِيمْ أَسْتَغْفِرَ اللهَ الْعَظِيمْ يَا مَوْلاَناَ ياَ مَعْبُودُ اللهُمَّ صَلِّ عَلىَ حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّناَ وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ وَ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ. الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ حَمْداً شَاكِرِيْنَ حَمْدًا نَاعِمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ ياَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِكَ الْكَرِيْمِ وَ لِعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. اللهمَّ صَلِّ عَلىَ سيَدِنَا مُحمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ناَصِرِ الْحَقِّ باِلْحَقِّ وَ الْهَادِي اِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ وَ عَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَ مِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ. اللهمَّ تَقَبَّلْ وَ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْناَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَ مَا هَلَّلْنَا وَ مَا سَبَّحْنَا وَ مَا اسْتَغْفَرْنَا وَ مَا صَلَّيْنَا عَلى سَيِّدِنَا مُحَمدٍ صلى الله عليه و سلم هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَ رَحْمَةً ناَزِلَةً وَ بَرَكَةً شَامِلَةً اِلَى حَضْرَةِ حَبِيْبِنَا وَ شَفِيْعِنَا وَ قُرَّةِ أَعْيُنِنَا سَيِّدِناَ وَ مَوْلاناَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم وَ اِلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ الأَوْلِيَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ وَ الصَّحَابَةِ وَ التَّابِعِيْنَ و َالعُلَمَاءِ الْعاَمِلِيْنَ وَ جَمِيْعِ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ ثُمَّ اِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ اِلَى أَرْوَاحِ آبَآئِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَجْدَادِنَا وَ جَدَّاتِنَا وَ مَشَايِخِنَا وَ مَشَايِخِ مَشَايِخِنَا وَ أَسَاتِذَتِنَا وَ اِلَى أَرْوَاحِ خُصُوصاً .... اللهمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَ ارْحَمْهُمْ وَ عاَفِهِمْ وَ اعْفُ عَنْهُمْ اللهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَ لاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ وَ اغْفِرْ لَناَ وَ لَهُمْ. رَبَّناَ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِناَ مُحمّدٍ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَ سَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.

Versi 4

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطاَنِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ حَمْداً شَاكِرِيْنَ حَمْداً ناَعِمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَ عَظِيْمِ سُلْطَانِكَ اللهمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِيْنَ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِيْنَ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ حِيْنٍ وَ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَإِ اْلأَعْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَ أَوْصِلْ وَ تَقَبَّلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْناَهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَ مَا هَلَّلْناَهُ مِن قَوْلِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَ مَا سَبَّحْنَا اللهَ وَ بِحَمْدِهِ وَ مَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم فِي هَذِهِ الْمَجْلِسِ الْمُبَارَكِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَ رَحْمَةً نَازِلَةً وَ بَرَكَةً شَامِلَةً وَ صَدَقَةً مُتَقَبَّلَةً اِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِناَ وَ حَبِيْبِناَ وَ شَفِيْعِنَا وَ قُرَّةِ أَعْيُنِنَا وَ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و سلم وَ اِلَى جَمِيْعِ إِخْوَانِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ الأَوْلِيَاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ وَ الصَّحَابَةِ وَ التاَّبِعِيْنَ وَ العُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَ الْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَ جَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَ الَمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوصاً اِلَى سَيِّدِنَا الشَّيخِ عَبْدِ القَادِرِ الْجِيْلاَنِي ثُمَّ اِلَى جَمِيْعِ أَهْلِ الْقُبُورِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا و خُصُوصاً الى آبَآئِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَجْدَادِنَا وَ جَدَّاتِنَا و نَخُصُّ خُصُوصاً اِلىَ ... اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ\لهَاَ\لَهُمَا\لَهُمْ وَ ارْحَمْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ عَافِهِ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ اعْفُ عَنْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ اكْرِمْ نُزُلَهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ وَسِّعْ مَدْخَلَهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ اغْسِلْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) بِالْمَاءِ وَ الثَّلْجِ وَ الْبَرَدِ وَ نَقِّهِ (هاَ\هُمَا\هُمْ) مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَ أَبْدِلْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) دَارًا خَيْرًا مِنْ داَرِهِ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ أَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ زَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ أَدْخِلْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) الْجَنَّةَ وَ أَعِذْهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ عَذَابِ النَّارِ اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ لاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لَهُ (هاَ\هُمَا\هُمْ) اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَ مَيِّتِنَا وَ شَاهِدِناَ وَ غَائِبِناَ وَ صَغِيْرِنَا وَ كَبِيْرِناَ وَ ذَكَرِنَا وَ أُنْثاَناَ اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى اْلإِسْلاَمِ وَ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّاهُ عَلَى اْلإِيْمَانِ رَبَّناَ آتِنَا فِي الدُّنْياَ حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَ عَلىَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ بَاَركَ وَ سَلَّمَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَ سَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعاَلَمِيْنَ الَفاَتِحَةِ

1 comment

  1. http://shufi-indonesia.blogspot.com/2014/11/tahlilan-menurut-ajaran-di-mta-bidah.html

    ReplyDelete

Wajib Kunjung

Google+

Pengunjung

Twitter